تُشكّل هذه المهارات جوهر القيادة التحويلية التي تتجاوز الدور الإداري التقليدي، حيث تدمج بين القدرة على إلهام الفرق وتفكيك 'سيكولوجية المقاومة' لتحويلها إلى التزام، وبين التطبيق المنهجي لنماذج التغيير العالمية (مثل كوتر ولوين) لضمان هيكلة التحول، مع ربط كافة المبادرات بمعايير الحوكمة ومؤشرات الأداء لضمان أن يكون التغيير استراتيجياً ومستداماً.
جميع الحقوق محفوظة مركز عدة زوايا للتدريب ©
كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟